ميرزا حسين النوري الطبرسي
12
مستدرك الوسائل
وتعالى : * ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) * ( 1 ) وآتاه الله تبارك وتعالى الجنة مكان غيظه ذلك " . [ 10059 ] 4 وعنه ( عليه السلام ) ، قال : " من كظم غيظا ( 1 ) وهو يقدر على إنفاذه ، ملا الله قلبه أمنا وإيمانا إلى يوم القيامة " . وعنه ( عليه السلام ) ، قال : " نعمت الجرعة الغيظ لمن صبر عليها " . [ 10060 ] 5 وعن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أحب السبل إلى الله تعالى : جرعتان : جرعة غيظ يردها بحلم ، وجرعة حزن يردها بصبر " . [ 10061 ] 6 أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " ليس القوي من يصرع الفرسان ، إنما القوي من يغلب غيظه ويكظمه " . [ 10062 ] 7 وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : " ثلاثة يرزقون مرافقة الأنبياء : رجل يدفع إليه قاتل وليه ليقتله فعفا عنه ، ورجل عنده أمانة لو يشاء لخانها فيردها إلى من ائتمنه عليها ، ورجل كظم غيظه عن أخيه ابتغاء وجه الله " . [ 10063 ] 8 وعن سلمان الفارسي ( رحمه الله ) ، قال : من كظم غيظه
--> ( 1 ) آل عمران 3 : 134 . 4 مشكاة الأنوار ص 217 . ( 1 ) في المصدر : غيضه . 5 مشكاة الأنوار ص 217 . 6 8 الأخلاق : مخطوط .